هكذا ..بلا سابق انذار


كم يبدو عشقي غريبا عني وقريبا مني ، شهوة محرمة تجتاحني لعشقك ، بقايا قبلتك تترك عنفوان أزلي في جسدي ، يجتاحني ، يقتلني برغبة محمومة من جسدك . كيف بلحظات ..هكذا لا يعدو في الكون سوانا ،؟ تغلفنا قطرات المطر الحارقة ، ويندمج جسدين مذبوحين من فرط العشق . أخاف ان ابوح فينتهي كل شيء ..ويعود كل شيء كما كان ..مجرد حلم فيروزي جميل . أخاف ان يسلبونا تلك اللحظات المسروقة من بقايا الزمن ، فيفطروا قلبا واحدا نصفين .. ويجعلوا من روح واحدة امرأة تجتاحها انوثتها بلا سابق انذار ورجل لن يستطيع سوى إدمانك ... آه ..لو يعرفون ..كم ادمنتك وكم أدمنك حروفي ... فما زال وقعها على جسدي ذاته ..غريبة هذه الرغبة اللامتناهية ...